كفى

بتاريخ  18/1/2019  لجأت تينا الى منظمة كفى عبر سفارتها ،هرباً من منزل كفيلها حيث عملت لمدة خمسة أشهر وعانت من شتى أنواع الاستغلال والإهانات والعنف المعنوي والنفسي والجسدي وكان آخرها تعريضها للضرب وتكسير أسنانها. وقد آلت التحقيقات المجراة في قضيتها الى ادعاء النيابة العامة على زوجة الكفيل وإحالتها إلى القضاء المختص.

رد كفى على ملاحظات المحاكم الطائفية على تعديل القانون 293
انتشر يوم الأحد في 14 تموز 2019 فيديو يُظهر مطاردة طليق غدير الموسوي لها (وهي ضحية من ضحايا العنف الأسري وإبنة النائب نواف الموسوي) على أتوستراد الدامور قبل أن يتمّكن من إيقاف سيارتها بالقوة وقودها الى مخفر الدامور، وكان أولادهما بصحبتها.
وصلتنا الى كفى منذ فترة رسالة من شابة تقول فيها أن صديقتها وعمرها 30 عاماً تنوي الإنتحار. حرصاً على سلامتها، قُمنا بالإجراءات اللازمة: أبلغنا القوى الأمنية بالموضوع وواكبنا العناصر الأمنية في البحث عن الشابة الى أن وجدناها.

خلال خمسة أشهر من عملها في الخدمة المنزلية، تعرّضت تينا لشتّى أنواع العنف الجسدي والنفسي، من احتجاز وتحقير وإهانات وصراخ وضرب.

وعلى الرّغم من تمكنها من التحرّر جسديًا بعد تركها منزل الكفيل، إلّا أنها لا تزال مقيدة بسلاسل الكفالة التي تشترط حصولها على "تنازل" من كفيلها المعنِّف حتى تتمكن من العمل في مكان آخر، وإلّا فهي مجبرة على العودة الى بلادها فارغة اليدين.

نظام الكفالة هذا يجسّد العبودية الحديثة بأقصى أشكالها، فهو يسمح للكفيل بالسيطرة المطلقة على حياة عاملات منزليات وعلى كافّة حقوقهن الإنسانية ويكون له وحده الحق بفكّ قيدهنّ.

أصدرت محكمة التمييز الغرفة السادسة برئاسة القاضية سهير حركة والمستشارين فادي العريضي ورولا مسلم، قراراً يقضي بإعادة النظر بمحاكمة زوج رلى يعقوب، كرم البازي، بعد قبول طلبيّ التمييز المقدمين من النيابة العامة ووالدة رلى يعقوب. وسيكون يوم 8 أيار 2019 موعد أول جلسة محاكمة في القضية.

"أمك تضع لك الطعام في التابيروير مذ كنت طفلاً، الآن هو وقت إعادة الجميل. اشترِ لها تابيرويراً واملأه بالزهور الطبيعية، وعندما تذبل، يصبح التابيريور كلّه لها لتحتفظ به"، على ما جاء في إعلان جديد لعيد الأم. الزهور يتضاعف سعرها في شهر آذار، وحسومات على مستحضرات تجميل ومجوهرات وغيرها، وعروضات على أدوات المطبخ والإلكترونيات، من طنجرة الضغط الى الهوفر والغسالة. كما يرافق هذه العروضات أغان وشعر ومديح بالمرأة، "الإبنة والأخت والزوجة"، وتبجيل بالأم.

يجنون على البنت عندما يزوّجونها في سنّ مُبكرة. لا أريد أن تتكرّر الغلطة التي حصلت معي مع بنات أخريات.

كنت في المدرسة وكان عمري 14 سنة. تقدّم لي رجل عمره 43 عاماً. كان غنيّاً في الوقت الذي كان وضع أهلي الماديّ صعباً. اعتقد أهلي أنني سأرتاح معه وسأكون سعيدة في حياتي. إلّا أن حياتي لم تكن كما تصوّروها لي.

الزواج المبكر مصيبة. والمصيبة ليست بفارق السنّ وحده، بل بأنّ الرجل يأخذ طفلة ويسيطر عليها.