مركز الدعم

 

تركّز "كفى" في عملها على التمكين والدعم النفسي والاجتماعي والقانوني للنساء، والأطفال، ضحايا العنف من خلال مركز الدعم. يعمل هذا المركز على تأمين مساحة آمنة لضحيّة العنف، أكانت امرأة، أو طفل/ة، وتقديم المساندة اللازمة لها، بمعزل عن الجنسية والطائفة، من أجل بناء خطّة عمل لمواجهة العنف، وذلك من خلال فريق عمل متعدّد الاختصاصات، وضمن إطار احترام السريّة المهنية، والخصوصية الفردية، وتشجيع الاستقلالية الذاتيّة والتمكين. جميع الخدمات التي يقدّمها المركز مجانية. 

جميع الخدمات التي يقدّمها المركز مجانية. 

خطّ الدعم للنساء والأطفال ضحايا العنف 24/7: 018019-03

أبرز الخدمات التي يقدّمها مركز الدعم إلى النساء ضحايا العنف:

  • مرافقة من قبل اختصاصية اجتماعية لتحديد المشكلة ومساندة الضحية للخروج من دائرة العنف
  • استشارة قانونية مجانية ومواكبة حثيثة في الإجراءات القانونية المناسبة
  • متابعة نفسية لتمكينها من تجاوز التأثيرات السلبية للعنف المُمارَس عليها
  • إحالة إلى مركز آمن عند الحاجة

تدير منظمة كفى عنف واسغلال مركز "قمرة" ، وهو مركز إيواء تابع للمنظمة يستهدف النساء ضحايا الاتجار بهدف الاستغلال الجنسي أو العمل المنزلي القسري. يقدّم هذا المركز الإيواء الموقّت لهؤلاء النساء والمرافقة والدعم اللازم لهنّ. وقد سُمّي بإسم إحدى النساء المهاجرات الناجيات من الاتجار بالبشر في لبنان.

أبرز الخدمات التي يقدّمها مركز الدعم إلى الأطفال ضحايا العنف:

  • الاستماع إلى الطفل/ة ووالديه/ها أو الأوصياء عليه/ها ووضع مخطّط حماية له/لها
  • تقديم الدعم النفسي للطفل/ة
  • تأمين العلاج النفسي الحركي والتقويم النطقي لبعض الحالات
  • متابعة قانونية لملف الطفل/ة بالتنسيق مع اتّحاد حماية الأحداث

أنشطة مركز الدعم:

  • مجموعات دعم ذاتي
  • تنظيم دورات دعم جماعي من خلال الدراما والرسم وغيرها من الأنشطة
  • جلسات توعية حول مواضيع متنوّعة
  • دورات لتعزيز المهارات الحياتيّة
  • نشاطات دعم نفسي-اجتماعي

النشاطات

بعد الإنفجار، رأت كفى بأن الخدمات القانونية والإجتماعية والنفسية التي تقدّمها للنساء وأولادهنّ في العادة لم تعد كافية في مثل هذه الأوقات العصيبة وبادرت الى أعمال الإغاثة التي أضافتها الى تقديماتها.

1253 هو عدد الإتصالات التي تلقّتها كفى خلال شهر تموز 2020 وتوزّعت على الشكل التالي:

توزيع الإتصالات

411 سيّدة من مناطق وجنسيات مختلفة استفدن من الخدمات التي يقدّمها مركز الدعم في كفى: 

التوزيع الجغرافي

 

"أنا خايفة. خايفة إبقى بلا ولادي، خايفة صير بالشارع. ما بقى قادرة عيش بهالكابوس".

هذه حالة النساء اللواتي يتواصلن مع مركز الدعم في كفى.

هذا الازدياد مرتبط أيضاً بجرائم قتل النساء الستّ التي حصلت في شهر نيسان. إذ وكما جرت العادة منذ سنين، تزيد نسبة الإتصالات بكفى مع كل جريمة قتل للنساء، لأن الخوف من مصير مشابه ممّن عانين من العنف لسنين طويلة وسكتن عنه، يدفع بهنّ أخيراً الى طلب المساعدة.
"ينظرون إلينا على أننا نحن الفايروس". هذا ما قالته سيّدة سورية في إحدى جلسات الدعم الإجتماعي التي تنظّمها كفى كل أسبوع منذ ثلاثة أسابيع عبر الواتساب وتضمّ 142 سيّدة سورية من 65 مخيّما في البقاع الشمالي.
وجدت أمل بيتاً تلجأ إليه، لكن هناك كثيرات غيرها يتعرّضن لعنف ولا مكان يذهبن إليه في الوضع الحالي. هناك سيّدة كانت تلجأ الى بيت أختها عند الحاجة، هذه المرّة اعتذرت الأخت عن استقبالها بسبب الخوف من الكورونا. كما أنّ المآوي التي تستقبل النساء المعنّفات عادة، لم تعد تستقبل حالات جديدة كما علمت كفى، للسبب ذاته.
لا يقتصر عمل المركزين على تقديم الخدمات الإجتماعية والنفسية والقانونية للسيدة ومتابعتها هي وأولادها فقط، بل من خلالهما أيضاً، يتمّ تحليل وضع النساء والمخاطر التي تواجههنّ واحتياجاتهنّ وسُبل المواجهة. هما خزّان المعلومات التي تنطلق منها الجمعية لتصميم حملاتها وللضغط من أجل تحقيق أهدافها.
نساء قضاياهنّ توزّعت على المحاكم الشرعية والجعفرية والروحية والمذهبية، التي تجتمع قوانينها على التمييز ضد المرأة. منهنّ تزوجن وهنّ قاصرات، أو مُنعن من مشاهدة أولادهنّ، أو حُكم عليهنّ بالنشوز لأنهن التجأن الى مراكز إيواء.

ملفات

دراسة عن مركز الدعم في كفى