النساء في لبنان هن الأكثر معاناة من غياب قانون مدني للأحوال الشخصية، يضمن لهن المساواة فيما بينهن وأيضا فيما بين المواطنين والمواطنات بشكل عام، ويكون مدخلا لإعادة الانصهار الوطني في إطار دولة مدنيّة جامعة.

تدوينات

أنا اسمي ماهي، عمري اثنان وعشرون عامًا، وأنا من أثيوبيا. جئت للعمل في لبنان -كعاملة منزليّة- عام 2017 حتّى أتمكّن من جمع المال لأكمل دراستي.
في أثيوبيا، كنت أسمع عن نساءٍ أتينَ للعملِ في لبنان لدعم عائلاتهن. أنا مثل هؤلاء النساء أردتُ الاعتناء بطفليّ؛ أردت أن أدفع قسط المدرسة، وأشتري لهما الملابس والأحذية.، لم يكن بإمكاني الاعتماد على زوجي الذي يصرف المال كلّه على الكحول. لذلك قرّرت السّفر إلى لبنان للعمل كعاملة منزلية.
"الجرائم المُخلّة بالأخلاق والآداب العامة –الإعتداء على العرض- الفحشاء- مناف للحشمة- الحض على الفجور"، هي المصطلحات المستعملة في قانون العقوبات اللبناني للإشارة الى جرائم الإعتداء الجنسي أو الإغتصاب.
ينسحب اليوم الواقع المهيمن على الخدمة المنزلية في العالم على أنواع عدة من المهن وعلى أنماط أخرى من الاستخدام وعلى أشكال إجتماعية وإقتصادية وقانونية متعدّدة. ولكن هناك أمران خاصّان في الخدمة المنزلية: فمن ناحية، هذه المهنة تشغلها النساء بأرجحية ساحقة ـ تشكّلن حوالي 80% من أصل 67 مليون عامل أحصتهم منظمة العمل الدولية ـ ومن ناحية أخرى، لا تحظى هذه المهنة، رغم أنها ضرورية لرفاهية المستفيدين منها، بالتقدير.

حملات

قوانين

Image

دراسات

Image

تقارير

Image

أدلة

Image