آخر الأخبار

أصدر مجلس حقوق الإنسان في الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت سابق من الشهر الحالي، قراراً حول تبعات زواج الأطفال والزواج المبكر والزواج القسري للفتيات والنساء. ومن بين 63 بلداً حول العالم وقّع على القرار، لم يتبنّ أي بلد عربي سوى تونس بنوده.
ها هي القاضية "المدنية" تحيل مجموعة فنيّة إلى "مطران" أحد المذاهب لكي يتلو أعضاؤها فعل الندامة أمامه عما "اقترفوه" حينما مارسوا حقّهم بالتعبيرعن أفكارهم وحاولوا الخروج من القالب الذي وضعنا النظام اللبناني فيه.
ولقد استفادت الطوائف من غياب دور الدولة في هذا المجال فكرّست سلطاتها على رعاياها وأضفت على قوانينها طابع القدسية بحيث أصبح ينعت كل من يرفع صوته بوجه هذه القوانين الظالمة بالمرتدّ أو الكافر أو غيرها من النعوت.

انتشر يوم الأحد في 14 تموز 2019 فيديو يُظهر مطاردة طليق غدير الموسوي لها (وهي ضحية من ضحايا العنف الأسري وإبنة النائب نواف الموسوي) على أتوستراد الدامور قبل أن يتمّكن من إيقاف

وصلتنا الى كفى منذ فترة رسالة من شابة تقول فيها أن صديقتها وعمرها 30 عاماً تنوي الإنتحار. حرصاً على سلامتها، قُمنا بالإجراءات اللازمة: أبلغنا القوى الأمنية بالموضوع وواكبنا العناصر الأمنية في البحث عن الشابة الى أن وجدناها.

تم العثور على شابة تبلغ من العمر ثلاثين عاماً مقتولة خنقاً في منزلها يوم السبت الماضي على يد صديقها الحميم في شمال فرنسا، ممّا رفع عدد النساء اللواتي قتلنَ على يد شركائهنّ إلى

عبّرت وزيرة الداخلية ريا الحسن مؤخراً عن موقفها الإيجابي من الزواج المدني ونيّتها السعي لفتح حوار جدّي مع المرجعيات الدينية وغيرها حتى يتمّ الإعتراف به في لبنان.

النساء في لبنان هن الأكثر معاناة من غياب قانون مدني للأحوال الشخصية، يضمن لهن المساواة فيما بينهن وأيضا فيما بين المواطنين والمواطنات بشكل عام، ويكون مدخلا لإعادة الانصهار الوطني في إطار دولة مدنيّة جامعة.

هدّدت وزيرة العمل الفرنسية موريال بينيكو أكثر من 200 مؤسسة فرنسية بعقوبات مالية في حال تخلّفها عن تقديم مؤشر المساواة بين الجنسين، بحسب صحيفة "لو موند" الفرنسية ووكالة "أ ف ب"، وذلك

"الجرائم المُخلّة بالأخلاق والآداب العامة –الإعتداء على العرض- الفحشاء- مناف للحشمة- الحض على الفجور"، هي المصطلحات المستعملة في قانون العقوبات اللبناني للإشارة الى جرائم الإعتداء الجنسي أو الإغتصاب.
استطاع أحمد عساف أن يحقق بعضاً من طموحاته رغم الصعوبات التي واجهها كلاجئ في لبنان.
لكنّ السنوات الأخيرة حملت معها أيضاً مفارقاتٍ عجيبة لا تحدث إلّا في بلدٍ كلبنان، إذ أنّه من الطبيعي أن تجد الكثير من المواطنين اللبنانيين يعجبون صباحاً بتغريدات وزير الخارجية جبران باسيل التحريضية على اللاجئين، قبل أن يتسمّروا مساءً أمام شاشات التلفزيون ليعجبوا بممثلين سوريين يؤدّون أدوار البطولة في مسلسلات رمضانية تنتجها شركات إنتاج لبنانية.

"كفى أعطتنا الكثير من القوّة. رمّمت معنا ما تهدّم، عالجت الدمار وعملت على بنائنا داخلياً من جديد".

في أثيوبيا، كنت أسمع عن نساءٍ أتينَ للعملِ في لبنان لدعم عائلاتهن. أنا مثل هؤلاء النساء أردتُ الاعتناء بطفليّ؛ أردت أن أدفع قسط المدرسة، وأشتري لهما الملابس والأحذية.، لم يكن بإمكاني الاعتماد على زوجي الذي يصرف المال كلّه على الكحول. لذلك قرّرت السّفر إلى لبنان للعمل كعاملة منزلية.
أنا اسمي ماهي، عمري اثنان وعشرون عامًا، وأنا من أثيوبيا. جئت للعمل في لبنان -كعاملة منزليّة- عام 2017 حتّى أتمكّن من جمع المال لأكمل دراستي.
تخصّص الأمم المتحدة يوم 19 حزيران من كلّ عام يوماً دولياً للقضاء على العنف الجنسي في حالات النزاع، لزيادة الوعي بالحاجة إلى وضع حد لهذا النوع من العنف.

أغمضت عينيّ ووقفت حائرة في العتمة هذه أبحث عن ذكريات الطفولة. تسابقت الصور في مخيلتي  بسرعة، وإذ بجفوني تنفتح من تلقاء نفسها، لكنّي أعود وأغلقها من جديد.

خلال خمسة أشهر من عملها في الخدمة المنزلية، تعرّضت تينا لشتّى أنواع العنف الجسدي والنفسي، من احتجاز وتحقير وإهانات وصراخ وضرب.

غالباً ما يتمّ التركيز عندما نريد الكلام عن إنجازات النساء، على اللواتي وصلن الى مناصب عالية أو ربحن بطولات أو أحرزن أرقاماً قياسية. ننسى أننا نُقابل في حياتنا اليومية شخصيات "بطولية" ومؤثرة ومُلهمة لم يعرف بها أو سمع بقصّتها أحد. سننشر مجموعة من السير لنساء "عاديات"، غير مشهورات أو معروفات، أبدعن في إصرارهنّ على التمسّك بالحياة.